آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

عودة الملك والابتسامة الاردنية

{title}
هوا الأردن - د. عدنان الزعبي

افصح المواطنون الاردنيون صباح اليوم عن ابتسامة عريضة وبهجة مسرورة بعودة الملك , وسط تعبيرات آخاذة , ومعاني عميقة وحميمة عكس الناس فيها حبهم لمليكهم, واشتياقهم اليه وامنياتهم لان يكون دائما كحل العيون لا يغيب عن عيونهم ولا ينقطعوا عن رؤياه. فبتلقائية وفطرية تحدث الناس اليوم عن عودة الملك وتعودهم على نشاطاته ومفاجآته وانتصارته الدائمة لحق ومصلحة المواطن , فالمواطن لديه القناعة التامة أن الملك هو صمام الامان لهم وانه ملجأهم ولإذن الصاغية لمطالبهم والمستمعة لهمومهم وتطلعاتهم . 

طبيعة التعليقات التي سمعناها او قرأناها تعكس وبشكل واضح التساق الناس بالملك ومحبتهم له ليس كونه ملكا وجب طاعته كولي أ مر , بل هو ذاك الإحساس الداخلي لديهم بأن الملك هو الاخ والصديق والمشارك لهم جميعا والمدافع عنهم باستمرار و بدون استثناء . 

فمن حق الناس أن يقلقوا , وأن يتحيروا , اذا تجاوزت اي عطلة لملك يحبوه حدا متعارف عليه , ليس من باب الخوف او التشتت الذي حاولت الاشاعات والدعاية الصفراء وضعيفو النفس والارداة والانتماء تردادها وتضخيمها . المواطن الاردني تعود على الملك بحراكه الدؤوب والمتابعة وتحري واقع الناس وهمومهم , واعطاء آوامره للحلول والمعالجة, فتولدت علاقة خاصة بين تطلع الناس وجهود الملك التي نالت شعبية منقطعة النظير وثقة فاقة طبيعة أي علاقة , خاصة وأننا نتحدث عن ملك ارتبط بقاءه بحب شعبه والولاء له وهي علاقة نادرة قلما وجدناها في اي مجتمع يحاول التشبث للخلاص من التحديات والصعوبات المفروضة علية . 

غياب الملك لفترة طويلة , دفع بالمواطنين للسؤال عنه والاطمئنان على الاوضاع , وهذا حق طبيعي , خاصة وسط اشاعات وأقاويل جاهزة يبثها اصحاب الفتنة والكلمة المغلوطة الذين يتربصون بهذا الوطن ويحسدونه على ثباته.

ومن حق المواطن ان يخرج احد المسؤولين ألاساس أن يتصدى احد المسؤولين كالناطق باسم الحكومة او احد مسؤولي الديوان ليطمئن الناس ويدحض الاشاعات بكلمات ضمن سياق حدث يومي يؤكد قضاء الملك لاجازته وانه لاصحة لما يقال , وهذا عمل اعلامي مطلوب حتى لا نتيح للمتربصين والمروجين من اطلاق العنان لمن يريد الاساءة للوطن وللمواطن. 

ها هو الملك يعود وتنكشف اكاذيب الاشاعات , ويتبين ضعف منطق المروجين وكذب المشيعين وضعفهم امام الناس, وعندها يتساءل الجميع . 

الى متى سيعرف هؤلاء انهم بحالة الغفل ومتى سيدركون أن اقتحام العلاقة بين الملك والمواطن مسألة تجاوزت كل الاشاعات والتحريض والاساءة , فالتؤمة بين المنتمين للوطن والملك حالة اكبر من اي اشاعة او مقولة هنا وهناك , وعلى الجميع ان يفهم ذلك , فهناك فرق بين الاشتياق والسؤال عن من تحب وبين الريبة والاضطراب والضعف والبلبلة التي تحاول الاشاعة صنعها وتكريسها . خاصة وانها من مصادر مجهولة ندرك اهدافها وغاياتها . 

عاد الملك وكأن اليوم هو الامس , وان فترة التحليلات الخاطئة والتفكير المجزوء كانت درسا حقيقيا لمن اعتنقه , وليصبح على يقين بان الحقيقة هي مقدمتنا وهي شاهدنا وهي مبتغانا , اذا اردنا ان نصمد ونتقدم وننطلق وسط هذه التحديات الكبيرة التي لم تترك أحد . فدعونا نفرح بعودة الملك كأثبات جديد ودرس جديد عن ما يواجه الوطن ولنقف مع وطننا كما نقف مع انفسنا وندحض المترددين الخائفين ولنقوى بعزيمة ما حقق الاردن واستطاع ان يبقى واقفا صامدا ابيا رغم كل ما تعرضنا له.

تابعوا هوا الأردن على