آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

قرءاة هادئة لما حدث

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

مرت أكثر من ثلاثة أسابيع على حادثة البحر الميت ، وما تلاها من سيول وفيضانات وسقوط في منهل مفتوح ، نجمت عنها خسائر مؤلمة في الأرواح، وأشاعت حالة من الحزن وخيبات الأمل ، وفتحت جدلا غاضبا على جميع المستويات ، أدى إلى استقالة وزيرين ، وإحالة آخرين إلى النائب العام ، وانعكس التغير المناخي على المزاج العام ، فلم يظهر سوى الجانب السيء من تلك التجربة المريرة ، وتوارت الجوانب الجيدة خلف المشهد الذي رسمه الغضب .

بانتظار نتائج أعمال اللجنة المستقلة التي شكلها رئيس الوزراء بناء على توجيه من جلالة الملك ، فقد وضعت لجان التحقيق الحكومية والبرلمانية يدها على عديد من مواطن الخلل والتقصير بناء على وجود قناعة بأنه كان بالإمكان تلافي وجود الرحلة المدرسية المنكوبة في المكان والزمان الذين صنعا تلك المأساة .

لم يكن هناك وصف محدد لضحايا سيول البتراء ، ولا حادثة المنهل ، ولكن ما يزال الخلط متواصلا بين التقصير ، وبين العوامل الجوية التي تسود أنحاء مختلفة من العالم ، وقد بدا ما حدث عندنا ضئيلا بالمقارنة مع فيضانات الكويت والسعودية وسوريا ولبنان ، وحرائق ولاية كاليفورنيا الأمريكية التي تعد كارثة حقيقية ، ولا نعرف إلى  أي مدى  تشابهت ردود الأفعال من بلد لآخر ، لكن ما نعرفه أن الحديث عندنا عن الجوانب الايجابية التي تمثلت في نجاح شبه كامل لعمليات الانقاذ والبحث كان مرتبكا وخجولا ، لأن هناك من كان يستغل الموقف للتركيز على السلبيات وتضخيمها !

قد يقول قائل لا يهمني ما جرى في دول أخرى ، ولا تهمني المقارنة في كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية ، والتغيرات المناخية ، فليست هناك أفضلية في السوء ، وقد نوافق على رأي من هذا النوع ، ولكن ذلك لا يعني أن لا نقول لأولئك الذين ضحوا بأنفسهم ، ولأجهزة الدفاع المدني ، والأمن العام ، والقوات المسلحة شكرا لكم !

ربما يقول لنا هؤلاء جميعا لا شكر على واجب ، ومع ذلك يجب ألا ننسى أن غياب الموضوعية ، والشعور بالامتنان ، والسلبية المفرطة تخلق حالة من النكد والكدر ، ولا تساهم في تحفيز العناصر الايجابية ، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، وذلك لا يمنعنا من النقد الايجابي ، ولا من التقييم والمساءلة ، واستخلاص الدروس والعبر ، ولكن المهم هنا هو عدم تفريغ المواطنة الصادقة من المشاعر الطيبة بحجة التعبير عن الألم أو الغضب .

تابعوا هوا الأردن على