آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

فرق المحروقات .. ما زال مبهما

{title}
هوا الأردن - خلود خطاطبة

صراحة، فإن الأرقام المتضاربة والمتناقضة الصادرة عن الجهات الرسمية والحكومية في أكثر من مجال هي ما يتسبب بخلق حالة من عدم الثقة مع المواطن، ولعل الأرقام المتعلقة بأسعار المحروقات وتسعيرة بند فرق الوقود في فاتورة الكهرباء مثال حي على هذه الأرقام المضللة مقارنة مع قرارات حكومية سابقة.

وتفصيلا، فقد قررت الحكومة مؤخرا تخفيض بند أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء بواقع 4 فلسات لكل كيلو واط، لتصبح 18 فلسا لكل كيلو واط، بعد الانخفاض على سعر برميل برنت خلال الشهور الثلاثة الماضية، وهو تخفيض لا يتوافق نهائيا مع القرار الحكومي الأصلي الذي اتخذ في بداية العام 2017.

الحكومة قررت في ذلك التاريخ، رفع أسعار الكهرباء لتغطية خسائر شركة الكهرباء الوطنية حسب توصيات صندوق النقد الدولي بمقدار (واحد فلس / ك.و.س) لكل دولار زيادة عن سعر 55 دولارا للبرميل، واذا سلمنا أن معدل سعر برميل برنت خلال الشهور الماضية وصل الى 66 دولارا كما صرحت وزيرة الطاقة هالة زواتي ، فكم من المفروض أن تكون قيمة بند فرق الوقود في فاتورة الكهرباء؟ بالتأكيد ليس 18 فلسا لكل كيلو واط !.

وكما هو واضح، فإن القرار الحكومي ربط فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء بسعر برميل النفط تحديدا وليس غيره (غاز)، الا أن الوزيرة زواتي تقول في تصريح صحفي "أن المملكة لا تستخدم من المشتقات النفطية لتوليد الطاقة سوى الغاز والبند اسمه بند فرق أسعار الوقود، والوقود هو الغاز"، على أن القرار الحكومي السابق حسب توصية البنك الدولي كان واضحا ولم يتحدث عن أسعار الغاز وانما عن سعر برميل النفط.

ما سردته هو تفكير بصوت عالي، أكثر من كونه تفسير اقتصادي، وهو ما يفكر به كثير من المواطنين غيري، فمسألة الأرقام المرتبطة بأسعار المحروقات في الأردن عموما، غير واضحة ومحددة رغم محاولات حكومية كثيرة مؤخرا لانتهاج "الشفافية" في هذا الصدد، ولا زالت المسألة مبهمة.

يدرك المواطن تماما بأن نسبة كبيرة جدا من ايرادات الدولة تقوم على ضرائب المشتقات النفطية، وهو أمر ليس بسري، ويرد في الموازنات السنوية للدولة، لكن المشكلة تكمن في القرارات التي يتم اتخاذها وتفسيرها "حكوميا" بأشكال كثيرة لضمان انسياب المال الى الموازنة العامة ومنها الحديث عن استخدام "الغاز" فقط لتوليد الكهرباء، وهو ما قد يفهم ضمنيا بأن الحكومة لن تقوم بإلغاء بند فرق أسعار المحروقات على فاتورة الكهرباء حتى لو عاد سعر برميل النفط الى أقل من 55 دولارا.

الدستور

تابعوا هوا الأردن على