آخر الأخبار
ticker الأردن والعمل الدولية يُشهران اتفاقية لتعزيز الحوكمة بقطاع الألبسة ticker اعتماد مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 ticker الصحة تمدد دوام مراكز صحية حتى العاشرة مساءً ticker أبو السمن يوجه بتكثيف الأعمال لإنجاز مشروع توسعة طريق جسر الملك حسين ticker ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة ticker نقابة المهندسين: تعديلات القانون ثمرة مسار تشاركي امتد أكثر من عام ticker عبيدات: خطة استراتيجية لتعزيز استقطاب الأدوية المبتكرة ticker 50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل ticker الصحفيين الأردنيين تكلف لجنة لرصد "المصطلحات التطبيعية" مع الاحتلال ticker الصحفيين تفتح باب الترشح لبعثة حج 2027 ticker ولي العهد يكرم كابيتال بنك خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها ticker أورنج الأردن تطلق حملة "شهر الصحة" تحت شعار "صحتك أولويتك" ticker زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 ticker زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها ticker شراكة بين "طلبات الأردن" وجمعية "همتنا صحة" لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً ticker البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية ticker ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها ticker ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد ticker مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب ticker كابيتال بنك يدعم مشاركة اللاعبة سيلين أبو عبيد في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "دكار 2026"

لماذا نفشل؟

{title}
هوا الأردن - فهد الخيطان

لم تكن ثلوج وأمطار الليلة الماضية تستحق حالة التأهب القصوى. لكن ماذا بوسع الجهات الرسمية والبلدية أن تفعل بعد أن أتحفتها مراكز التنبؤات الجوية بتوقعات عالية عن ثلوج وأمطار وعواصف قوية.

يتفهم المرء صعوبة التوقعات لأيام وأسابيع مقبلة، لكن أن نخفق في تقدير الحالة الجوية بينما الغيوم فوق رؤوسنا، فهذا ما لا نستطيع استيعابه. حتى ساعات مساء وليل أول من أمس كان المتنبئون يصرون على أن مناطق واسعة في عمان الغربية ستكسوها الثلوج بسمك 10 سم في الحد الأعلى، أما في محافظتي عجلون وجرش فأعلى من ذلك بخمسة سنتمترات.

لكن الوقائع خالفت توقعات الساعات الأخيرة. هطلت الأمطار بغزارة في عمان مع زخات خفيفة من الثلوج تلاشت مع ساعات الصباح. في عجلون وجرش لم تستدع حالة الطقس التفكير بتأجيل امتحانات التوجيهي وتعطيل المدارس والمؤسسات. وزارة التربية والتعليم كانت على حق فقد رفض مسؤولوها الاستعجال في تأجيل امتحانات الثانوية استنادا لتوقعات مراكز الطقس الرسمية والخاصة، وآثروا الاعتماد على تقديراتهم وكانت الأصوب.

ليس صحيحا القول إن عدم الدقة في توقعات حالة الطقس هي ظاهرة عالمية. الدول تجاوزت مرحلة التخمين وأصبح بمقدورها أن تعطي بيانات دقيقة جدا ولعدة أيام وعلى مدار الساعة. ولو كان الأمر على النحو الذي يصفه خبراؤنا، لشهدت مطارات المدن العالمية فوضى مميتة وحوادث لا تحصى.

نحتار حقا في تفسير هذه المعضلة المزمنة، نفشل في توقع حالة الطقس لعدة ساعات قادمة، ونطالب بخطط واستراتيجيات عمل لعشر سنوات دون أن يرف لنا حفن!

والفشل يلاحقنا فوق رؤوسنا وتحت أقدامنا أيضا. عادة ما نردد القول إن الهدم عمل سهل والأصعب هو البناء، غير أننا فشلنا في هذه كذلك. بالأمس تابع الأردنيون بفضول عبر شاشات التلفزة والهواتف العملية الموعودة لهدم صوامع الحبوب في العقبة عبر تقنية التفجير الفراغي، لكن العملية التي جرى التحضير لها منذ أسابيع طويلة، وكلفت بها شركة تركية متخصصة فشلت في اللحظة الأخيرة، فخرج غبار كثيف من الموقع وظلت الصوامع واقفة مكانها، رغم استخدام طن من المواد شديدة الانفجار.

خرج المقاول التركي للصحفيين بأعذار واهية، ولم يستطع أن يقدم تفسيرا مقنعا لفشل عملية التفجير ولا المخاطر المترتبة عليها، مع وعد بإعادة المحاولة بعد ثمان وأربعين ساعة.

شاهدنا من قبل عمليات مماثلة لتفجير مبان عملاقة وسط أحياء مكتظة تسقط كقطع “الليغو” دون أن يتحطم لوح زجاج في مبنى مجاور. وقد أشار المقاول التركي إلى أنه نفذ من قبل عمليات هدم وتفجير كثيرة ولم يحصل معه ما حصل بالأمس في العقبة.

الصوامع التي ابتلعت أرواح ستة شباب أردنيين العام الماضي بفعل أخطاء في عملية تفجير محدودة، ها هي تصمد في وجه ألف كيلو من المتفجرات، ولا نعلم كيف ستمضي المحاولة الثانية.

إذا لم يتمكن الخبراء الأتراك من تنفيذ العملية بنجاح فليس أمامنا سوى اللجوء إلى تقنية المحاربين القدامى، وهي المنجنيق، فنمطر الصوامع بوابل من القذائف لنهدمها كما كانوا يهدمون القلاع المحصنة!. الغد

تابعوا هوا الأردن على