آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

سياسات معالجة البطالة

{title}
هوا الأردن - أ.د. أمين مشاقبة

لا نشك في النوايا الحسنة للحكومة في معالجة تحدي البطالة، ومن المعروف ان النوايا الحسنة لا تكفي، الأوضاع العامة في البلاد غير مريحة حيث استمرار مشكلتي الفقر والبطالة اللتين هما وجهان لعملة واحدة والأرقام في ازدياد حيث ان نسبة البطالة وصلت الى ١٩% وربما أكثر بقليل، وحل المشكلة ياتي أولا من تحسن النمو الاقتصادي، ويجب ان يتخطى نسبة الزيادة في أعداد السكان (نسبة المواليد) لكن الزيادة السكانية في البلاد ناتجة عن الأزمات وخصوصا الأزمة السورية، واستمرار القضية الفلسطينية دون حل، اي الهجرات والنزوح القسري. 

يتواجد على الارض الاردنية ما يقارب من مليون و ٣٠٠ الف سوري ينافسون الأردني في لقمة العيش والخدمات والبنى التحتية، ونتيجة لمؤتمر لندن تم اعطاء ما يزيد عن ١٢٥ الف ترخيص عمل للسوريين، ولا زالت المنظمات الدولية والاقليمية تقدم الخدمات والمساعدات للعائلات السورية، وطوعا لم يعد منهم سوى ٢٩ الف مواطن ولا زالت المنظمات الدولية ومن وراؤها ينادون بالعودة الطوعية؟ ألم يحن الوقت للتفاوض مع تلك المنظمات والدولة السورية والغاء مفهوم العودة الطوعية وتحويلها الى عودة اجبارية حتى يتم حالة احلال للعمالة السورية بعمالة وطنية.

ان الاستمرار بالمناداة بالعودة الطوعية لا يخدم المصلحة الوطنية، اذ تشير احدى الدراسات الدولية ان ٥٦% من هؤلاء اللاجئين لا يرغبون بالعودة مطلقا، وهذا يعني التوطين، فهل نحن بالاردن الوطن الدولة بحاجة لتوطين جديد؟!. وفي نفس السياق لا اريد ان اخوض بموضوع الجوازات الأردنية بدون رقم وطني، ولو ذكرتُ الرقم سيكون مفزعا للجميع، على الحكومة التصرف بحكمة وعقلانية لحماية المصالح الوطنية العليا لأبناء الشعب الأردني، وعليها ان تراجع سياساتها العملية في هذا الملف وما يحتويه من مخاطر كامنة على مفهوم الهوية الوطنية والتغيير الديمغرافي على ساحة الوطن. 

ان هذا الملف يجب ان يؤخذ بجدية عالية، ويعالج بالاقتدار والكفاءة وبحلول عملية وليست نظرية، اذ ان هناك نماذج وسياسات تشغيل يمكن اجتراحها للمساهمة في حل جزئي للمشكلة، ولكن لا احد يريد ان يسمع ولديه الجدية في حل هذا الملف.

تابعوا هوا الأردن على