آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

سياسات معالجة البطالة

{title}
هوا الأردن - أ.د. أمين مشاقبة

لا نشك في النوايا الحسنة للحكومة في معالجة تحدي البطالة، ومن المعروف ان النوايا الحسنة لا تكفي، الأوضاع العامة في البلاد غير مريحة حيث استمرار مشكلتي الفقر والبطالة اللتين هما وجهان لعملة واحدة والأرقام في ازدياد حيث ان نسبة البطالة وصلت الى ١٩% وربما أكثر بقليل، وحل المشكلة ياتي أولا من تحسن النمو الاقتصادي، ويجب ان يتخطى نسبة الزيادة في أعداد السكان (نسبة المواليد) لكن الزيادة السكانية في البلاد ناتجة عن الأزمات وخصوصا الأزمة السورية، واستمرار القضية الفلسطينية دون حل، اي الهجرات والنزوح القسري. 

يتواجد على الارض الاردنية ما يقارب من مليون و ٣٠٠ الف سوري ينافسون الأردني في لقمة العيش والخدمات والبنى التحتية، ونتيجة لمؤتمر لندن تم اعطاء ما يزيد عن ١٢٥ الف ترخيص عمل للسوريين، ولا زالت المنظمات الدولية والاقليمية تقدم الخدمات والمساعدات للعائلات السورية، وطوعا لم يعد منهم سوى ٢٩ الف مواطن ولا زالت المنظمات الدولية ومن وراؤها ينادون بالعودة الطوعية؟ ألم يحن الوقت للتفاوض مع تلك المنظمات والدولة السورية والغاء مفهوم العودة الطوعية وتحويلها الى عودة اجبارية حتى يتم حالة احلال للعمالة السورية بعمالة وطنية.

ان الاستمرار بالمناداة بالعودة الطوعية لا يخدم المصلحة الوطنية، اذ تشير احدى الدراسات الدولية ان ٥٦% من هؤلاء اللاجئين لا يرغبون بالعودة مطلقا، وهذا يعني التوطين، فهل نحن بالاردن الوطن الدولة بحاجة لتوطين جديد؟!. وفي نفس السياق لا اريد ان اخوض بموضوع الجوازات الأردنية بدون رقم وطني، ولو ذكرتُ الرقم سيكون مفزعا للجميع، على الحكومة التصرف بحكمة وعقلانية لحماية المصالح الوطنية العليا لأبناء الشعب الأردني، وعليها ان تراجع سياساتها العملية في هذا الملف وما يحتويه من مخاطر كامنة على مفهوم الهوية الوطنية والتغيير الديمغرافي على ساحة الوطن. 

ان هذا الملف يجب ان يؤخذ بجدية عالية، ويعالج بالاقتدار والكفاءة وبحلول عملية وليست نظرية، اذ ان هناك نماذج وسياسات تشغيل يمكن اجتراحها للمساهمة في حل جزئي للمشكلة، ولكن لا احد يريد ان يسمع ولديه الجدية في حل هذا الملف.

تابعوا هوا الأردن على