آخر الأخبار
ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن ticker أمانة عمان ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد ticker 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ticker التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

العودة إلى الغد

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

كتبت في صحيفة الغد الغرّاء عدة مقالات منذ سنوات، وها أنا أعود إليها من جديد، وإن كنت لم أغادرها يوما واحدا، أقرأ عناوينها ومضامينها الإخبارية والتحليلية ومقالات كتّابها، وأعيش أجواءها الرحبة من حرية مسؤولة، ومهنية عالية، ونكهة خاصة بها تمتزج مع رائحة فنجان قهوة الصباح.

ما أسهل أن تقرأ، وما أصعب أن تكتب وسط هذا الغموض الذي يلف القضايا كلها، رغم كثرة ما يقال عنها، وما يخاض فيها من أحاديث، وانطباعات وتصورات وانفعالات، فكأن الكاتب يحدق عبر الضباب أو الغبار كي يجد طريقه إلى المقال، كابحا جماح السهل كي يحترم عقل القارئ، ويحمل مسؤولية كلمة يقولها، أو فكرة يدافع عنها!

بين خيار القول وخيار الصمت يقرر الكاتب أن يكتب أو لا يكتب، وأسوا ما يفعله هو أن يكتب الصمت ليحتل مساحة من الصحيفة بلا قيمة أو وزن، وذلك هو الاختبار الحقيقي الذي يعيشه الكاتب في مقاله الأسبوعي أو اليومي، تزاحم الأفكار رأسه، وتثير أعصابه قبل أن ينظم أفكاره، ويستخدم مفرداته، ويصيغ كلماته، ويصل إلى غاياته التي يكشفها القارئ ويحكم عليها إن كانت تعنيه أو تعني الكاتب وحده!

غالبا ما ركزت في الكتابة على قضايا أعرفها وأؤمن بها، منها منطلقات للتفكير حول التخطيط والإدارة الإستراتيجية، وحوكمة المؤسسات العامة والخاصة، ومنها شؤون التعليم العام والتعليم العالي، وغيرها مما أعتقد أنه أساس عمليات الإصلاح والتغيير والتطوير، وقاعدة الصرح الذي نبني عليه مستقبل بلدنا، ومستقبل أجياله القادمة، آخذين في الاعتبار رصيد تجربتنا وخبرتنا الوطنية، منفتحين على التجارب العالمية المثلى، مدركين لمصالح بلدنا العليا، قادرين على تحديد عناصر القوة كي نزيد عليها، وعناصر الضعف كي نعالجها، مستعدين لمواجهة التحديات والمخاطر، وتحويلها إلى فرص نسعى إليها بالفهم والوعي والتخطيط الإستراتيجي، والعزيمة والثقة بالنفس، والاعتماد على الذات.

أنا فخور جدا ببلدي الأردن، وإيماني عميق بتاريخه وموقفه وصموده، وأعرف أن كل من يعيش فيه يحبه مثلما يحب الأطفال أمهاتهم وآباءهم، حتى وإن قسوا عليهم، فلا المزايدة من طبعي، ولا اليأس من طبيعتي، وعلى ذلك أقول كلمتي لا تضر إن لم تنفع، وشكرا للغد أن استقبلتني من جديد.

تابعوا هوا الأردن على