آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

الليل وآخره

{title}
هوا الأردن - صخر النسور

قبل عدة سنوات شاهدت مسلسل بعنوان: "الليل وآخره" من بطولة: يحيى الفخراني وقصة: محمد جلال عبد القوي واخراج: رباب حسين وإنتاج: مدينة الإنتاج الإعلامي, أحداث المسلسل تدور حول وقوع بطل المسلسل بغرام فتاة ليل ما حدا بالمحيط الاجتماعي للبطل إلى مقاطعته.

ما ذكرني بهذا المسلسل عنوانه " الليل واخره " والملفت لما يحدث في آخر ليل عمان, عمان التي تغنى بها الشعراء بأنها أرخت جدائلها, وعمان ديرة الأهل, وعمان في القلب, وعمان يا حنّه على حنّه, وهنا نعني عمان المكان بجبالها السبعة وأسواقها شرقيها وغربيها والزمان نهارها الصاخب بالجد والعمل وليلها الهادئ الجميل .

الاحداث الاخيرة لليالي عمان تختلف عن مسلسل: "الليل وآخره" فالمسلسل معروف كاتبه ومخرجه وابطاله, اما ليل عمان واخره وما رافقه من أحداث مشيطنة ومزعزعة، تستهدف الأمن والاستقرار وتمثل انتهاكاً لمنظومة القيم والأخلاق فيها استقواء على إسم المدينة مجهول المصدر غير معروف مُعد ومبرمج ومخرج هذه الخربشات الصبيانية التي بيقيني ستزول مع أول زخات مطر ايلول في شوارعها لتزيل ما علق بها من بقايا تصرفات نتنه آذت مشاعر الاردنيين و خدشت حياء المدينة. وعمان تتقن الاغتسال من رجس الحقد والحاقدين

أما الطحالب الذين يقتاتون على مثل هذه الحوادث استغلالاً واستثماراً تجارياً رخيصاً شعبوياً بلا أي ضمير وطني ويعبثون بالضمير الجمعي لدى الشعب فمصيرهم مصير الطحالب.

الربا في الحب مباح 

فمن احبك احببه ضعف ما احبك وعمان احبتنا فلنحبها ضعف ما احبتنا.

لترخي جدائلها هذه الاصيلة ولتبقى حنّه على حنّه ولتبقى عمان فوح الخزامى والندى وريحة الجنة
لنردد مع حبيب الزيودي الذي أحب عمان واحبته: يا دار بناها العز لا هانت ولا هنّا, اهلها جبال فوق جبال بيها المجد يتغنى, ويا دار الكرام اللي هلِك سنّوا الهوى سنّه..

وإن تتبدل الأيام حنّا ما تبدلنا.

تابعوا هوا الأردن على