آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

«النمو» مفتاح الحلول لعجز الموازنة

{title}
هوا الأردن - لما العبسه

1.058 مليار دينار عجز الموازنة العامة بعد المنح في نهاية العام الماضي، ومقدر في موازنة العام 2020 بنحو 1.046 مليار دينار، اي بانخفاض مقدر بنسبة 1.13%، بالمقابل بلغ حجم موازنة التمويل للعام الحالي 5.91 مليار دينار قروض محلية وخارجية، منها 3.57 مليار دينار من مصارف وصناديق رئيسية محلية، بمعنى مزاحمة القطاع الخاص للاقتراض من القطاع المصرفي المحلي، خاصة وان البنوك المحلية ترى في الحكومة عميلا ممتازا وقليل المخاطر الائتمانية، علما بان انخفاض هياكل اسعار الفائدة بالدينار سيغري الحكومة لمزيد من الاقتراض بالدينار على حساب قدرة البنوك على تمويل مشاريع القطاع الخاص، وهذا يعمل في غير صالح النمو الاقتصادي المأمول.

هذا السلوك المالي يعمل على تقويض توجهات الحكومة في تحفيز الاقتصاد خصوصا القطاع الخاص باعتباره رافعة رئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير المزيد من فرص العمل وتنشيط الصادرات الوطنية وزيادة الطلب في السوق المحلية بشكل عام، ما يدفع القطاع الخاص مجددا الى دوامة البحث عن مصادر تمويل غير متاحة في ظل نقص ادوات سوق رأس المال (السندات والصكوك) وهي شبه معطلة، نظرا لاستحواذ الحكومة وشركاتها على نصيب الاسد من هذه الادوات، وبذلك يعود القطاع الخاص المحلي الى المربع الاول مجددا.

وتشير الارقام الرسمية الى ان تدني نسبة التضخم اقل من نصف بالمئة، ما يعني ان الطلب داخل السوق المحلية في ادنى مستوياته، وان تحفيز الاقتصاد لم يتحقق بعد ، وان هناك ما يتسبب في تحقيق هذه النسبة المتدنية التي تشير بما لا يدع مجالا للشك ان القوة الشرائية لدى السواد الاعظم من المواطنىن لازالت غير قادرة على معالجة اختلالات الاسواق التجارية بشكل عام، وبالتالي بقاء نسبة النمو الاقتصادي على انخفاض وهذا ما يخالف التوقعات الرسمية.

ان ادارة السياسة المالية لازالت تسير في نفس الاتجاه بتوسع النفقات الجارية التي تساهم في زيادة العجز الذي يُحول آليا الى مزيد من الديون التي ترهق موازنة الدولة بشكل عام (خدمة الدين من اقساط وفوائد)، وهنا فان عجز الموازنة في ظل الظروف الاقتصادية الاقليمية والدولية (المتأزمة) يفترض ان يُرحل الى الاولويات الثانية والثالثة والاهتمام اولا بالاقتصاد الحقيقي وتحفيزه، والذي بدوره يستطيع ان يمكن المالية لايجاد حلول لاحقة، لما يتعلق بالعجز وفجوة التمويل، فالدين المرتفع لم يكن في الكثير من الدول العائق امام النمو، انما العقبة الحقيقة خدمة الدين التي لا يمكن التعامل معها الا من خلال تسريع وتيرة النمو.

(الدستور)

تابعوا هوا الأردن على