آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

تفاقم الأزمة

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

يعرف المختصون في قضايا التفكير الإستراتيجي أن مفهوم الأزمة قد نشأ في نطاق العلوم الطبية كتير I عن لحظة مرضية يتحول فيها المريض إلى الأسوأ أو الأفضل خلال فترة زمنية حرجة وقصيرة، وأصبح هذا المفهوم وصفا نظريا لحالة من شأنها تعطيل سير العمل وإرباك الخطط والإسترتيجيات وطرق تنفيذها، بما يستوجب أعلى درجات الاستنفار من أجل التخفيف من حدة الأزمة، والتخلص من آثارها السلبية.

 

اليوم يتجلى الأصل الطبي لمفهوم الأزمة وتعريفاته المختلفة ونحن نواجه وباء الكورونا، ونرى الحالة تنطبق على المصابين، وعلى الدول عندما يكون الجميع أمام اللحظات الحاسمة والمجهولة، دون أن نجد تفسيرا منطقيا لتفشي الوباء على نطاق واسع لدى دول غنية ومتقدمة في الأبحاث العلمية والصناعات الدوائية والإمكانات الطبية الهائلة، ونجدها أقل من ذلك بكثير لدى دول لا تملك شيئا من تلك الإمكانات، أو حين نفقد نحن هنا في الأردن ثلاثة أطباء في يوم واحد وغيرهم من الأصحاء، بينما ينجو آخرون من المصابين بأمراض مزمنة، وكبار السن!.


تتفاقم الأزمة من يوم ليوم، والجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية ما زالت بعيدة عن المقومات الحقيقية اللازمة لمواجهة وباء من هذا النوع رغم الإعلانات المرتبكة عن الاكتشافات اللقاحية والدوائية، وهناك من يعتقد بأنها حرب غير متكافئة بين الوباء وبين القدرات البشرية على مواجهته حتى الآن!.

 

تظل إرادة الحياة، والحكمة والعقل الذي منحه الله للإنسان قادرين على مواصلة هذه الحرب إلى أن يتحقق نصر البشرية على الوباء، وأول خطوات العقل هي الأمل وتبديد اليأس، وتغيير أساليب التفكير، وتوظيف العلوم المتعددة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

 

يكمن التحدي الحقيقي الآن في قدراتنا على استدامة التعليم، والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وإمكاناتنا التكنولوجية والبحثية، وغيرها من عناصر الابتكار والاختراع والإبداع، وصناعة المستقبل، فتلك حرب تبدو طويلة، وقد حان الوقت لكي نغير خطتنا من أجل أن نكسبها في المعركة الحاسمة.

تابعوا هوا الأردن على