آخر الأخبار
ticker الكرملين: بوتين تلقى دعوة للمشاركة بمجلس السلام في غزة ticker الشرفات يلتقي رؤساء فروع حزب المحافظين في المحافظات واللجان المتخصصة ticker زراعة الطفيلة تدعو المزارعين لحراثة أراضيهم للاستفادة من مياه الأمطار ticker الأردن يعزي إسبانيا بوفيات حادث تصادم قطارين ticker وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة الثلاثاء ticker وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي ticker أمانة عمّان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال ticker %79 نسبة إنجاز مشاريع مجلس محافظة مادبا ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الفايز ticker وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة ticker الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة ticker وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان ticker إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي ticker النقد الدولي يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% في 2026 ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض ticker عبيدات يعرض فرص الاستثمار في المدن الصناعية لملتقى اعمال نابلس ticker الجيش الإسرائيلي يدفع بمئات الجنود والوحدات الخاصة لعملية عسكرية في الخليل ticker الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

تفاقم الأزمة

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

يعرف المختصون في قضايا التفكير الإستراتيجي أن مفهوم الأزمة قد نشأ في نطاق العلوم الطبية كتير I عن لحظة مرضية يتحول فيها المريض إلى الأسوأ أو الأفضل خلال فترة زمنية حرجة وقصيرة، وأصبح هذا المفهوم وصفا نظريا لحالة من شأنها تعطيل سير العمل وإرباك الخطط والإسترتيجيات وطرق تنفيذها، بما يستوجب أعلى درجات الاستنفار من أجل التخفيف من حدة الأزمة، والتخلص من آثارها السلبية.

 

اليوم يتجلى الأصل الطبي لمفهوم الأزمة وتعريفاته المختلفة ونحن نواجه وباء الكورونا، ونرى الحالة تنطبق على المصابين، وعلى الدول عندما يكون الجميع أمام اللحظات الحاسمة والمجهولة، دون أن نجد تفسيرا منطقيا لتفشي الوباء على نطاق واسع لدى دول غنية ومتقدمة في الأبحاث العلمية والصناعات الدوائية والإمكانات الطبية الهائلة، ونجدها أقل من ذلك بكثير لدى دول لا تملك شيئا من تلك الإمكانات، أو حين نفقد نحن هنا في الأردن ثلاثة أطباء في يوم واحد وغيرهم من الأصحاء، بينما ينجو آخرون من المصابين بأمراض مزمنة، وكبار السن!.


تتفاقم الأزمة من يوم ليوم، والجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية ما زالت بعيدة عن المقومات الحقيقية اللازمة لمواجهة وباء من هذا النوع رغم الإعلانات المرتبكة عن الاكتشافات اللقاحية والدوائية، وهناك من يعتقد بأنها حرب غير متكافئة بين الوباء وبين القدرات البشرية على مواجهته حتى الآن!.

 

تظل إرادة الحياة، والحكمة والعقل الذي منحه الله للإنسان قادرين على مواصلة هذه الحرب إلى أن يتحقق نصر البشرية على الوباء، وأول خطوات العقل هي الأمل وتبديد اليأس، وتغيير أساليب التفكير، وتوظيف العلوم المتعددة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

 

يكمن التحدي الحقيقي الآن في قدراتنا على استدامة التعليم، والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وإمكاناتنا التكنولوجية والبحثية، وغيرها من عناصر الابتكار والاختراع والإبداع، وصناعة المستقبل، فتلك حرب تبدو طويلة، وقد حان الوقت لكي نغير خطتنا من أجل أن نكسبها في المعركة الحاسمة.

تابعوا هوا الأردن على