آخر الأخبار
ticker الكرملين: بوتين تلقى دعوة للمشاركة بمجلس السلام في غزة ticker الشرفات يلتقي رؤساء فروع حزب المحافظين في المحافظات واللجان المتخصصة ticker زراعة الطفيلة تدعو المزارعين لحراثة أراضيهم للاستفادة من مياه الأمطار ticker الأردن يعزي إسبانيا بوفيات حادث تصادم قطارين ticker وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة الثلاثاء ticker وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي ticker أمانة عمّان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال ticker %79 نسبة إنجاز مشاريع مجلس محافظة مادبا ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الفايز ticker وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة ticker الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة ticker وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان ticker إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي ticker النقد الدولي يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% في 2026 ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض ticker عبيدات يعرض فرص الاستثمار في المدن الصناعية لملتقى اعمال نابلس ticker الجيش الإسرائيلي يدفع بمئات الجنود والوحدات الخاصة لعملية عسكرية في الخليل ticker الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

شتاء الخطر

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

ما حدث يوم العشرين من الشهر الحالي بتنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية لأربع سنوات قادمة كان حتميا رغم كل ما وقع قبل ذلك من أحداث أهمها اقتحام الكابيتول من قبل أولئك الذين تم وصفهم بالهمج الرعاع، وهم في الحقيقة مجموعات من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، ورغم التهديدات المحتملة لتعكير صفو ذلك اليوم الذي تم بحراسة ما يزيد عن عشرين ألف جندي، وآلاف من رجال الأمن بملابسهم المدنية.

كان التنصيب حتميا، وقد بحثت العديد من الخيارات من أجل إجبار الترامب على مغادرة البيت الأبيض، حتى بلغ الأمر حد التفكير بدور يمكن أو لا يمكن للجيش الأمريكي القيام به في حال إصراره على رفض نتائج الانتخابات، وما يترتب على ذلك من إجراءات لتسليم السلطات للرئيس بايدن، ولكنه قد غادر في النهاية تاركا خلفه أوزارا ثقيلة يدركها الرئيس الجديد، كتلك التي عبر عنها في خطاب التنصيب وفي مقدمتها وحدة الشعب الأمريكي التي شرخها ترامب حقا حين وضع الشرعية والديموقراطية الأمريكية على المحك، وحين أظهر انحيازه للبيض، وعداوته لثقافات وأصول عرقية طالما كانت جزءا لا يتجزأ من الأمة الأمريكية، التي ينادي خلفه اليوم بالمحافظة عليها!

لقد تحدث الرئيس بايدن بوضوح عن التحديات الكبيرة التي ستواجه أمريكا خلال ما أسماه "شتاء الخطر" بسبب تفاقم وباء الكورونا الذي حصد من الأرواح ما يفوق عدد من ماتوا خلال حروب أمريكا جميعها، وأدى إلى فقدان هائل للوظائف، وتعطيل للأعمال والمصالح الاقتصادية، وهو يرث هذا الحمل ليس من فترة ولاية ترامب وحسب بل من سياسته الفاشلة في التعامل مع الجائحة.

سبعة عشر قرارا يتخذها الرئيس الجديد في اللحظات الأولى لجلوسه في المكتب البيضاوي، تلغي معظمها سياسات وقرارات اتخذها سلفه، بعضها يتعلق بالهجرة والبيئة، والآخر بالعودة إلى اتفاقيات ومنظمات دولية، مركزا على مجموعة من الإجراءات العاجلة لمواجهة الكورونا، ولعله يفكر في الوقت نفسه بما هو أخطر من الوباء عندما يضع في أولوياته التصدي لما أسماه في خطابه الإرهاب الداخلي!

رفع ترامب شعار أمريكا أولا، حتى على حساب العولمة التي تقودها بلاده، وضرب باتفاقية المناخ التي تعمل على حماية البشرية عرض الحائط،  والان سيكون على بايدن فعل الكثير لكي يعيد أمريكا إلى العالم بعد أن تصلح ذاتها، وتجبر ما تكسر من نظامها، وما تشتت من جمعها، فهل ستخرج أمريكا من شتاء الخطر إلى ربيع أقل خطورة ؟ الله أعلم.

تابعوا هوا الأردن على