آخر الأخبار
ticker الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم ticker ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو ticker الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر ticker تحديث جديد على تطبيق سند يتيح حجز الأضاحي ticker ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ticker ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني ticker مندوباً عن الملك .. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 ticker الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام ticker نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء ticker الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين ticker خبير قانوني: إلغاء حبس المدين اعاد النشاط التجاري لحجمه الطبيعي ticker الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة ticker الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال ticker ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال شهرين 72.3% ticker النائب مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ticker عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل ticker منتخب النشامى يبدأ المرحلة الأخيرة من التحضير لكأس العالم ticker المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها ticker الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

إنسانيتنا إلى أين؟

{title}
هوا الأردن - الامير الحسن بن طلال

ما قواعد الحرب؟ إنه الوقت المناسب لطرح هذا السؤال عقب الهجمات على المدنيين وعمال الإغاثة والمستشفيات ودور العبادة في قطاع غزة. إن القانون الدولي الإنساني قديم قدم الحرب، إذ تمثل القوانين «الحد الأدنى» من الأسس والقواعد للحفاظ على الإنسانية في أحد أسوأ المواقف التي عرفتها البشرية.


ما زلنا نسمع تِكرار «الانتقال من الشمال إلى الجنوب»، لكن يبقى السؤال المحوري: «أي جنوب؟» علماً أن %70 من سكان غزة هم أصلاً من فلسطينيي عام 1948 التي تُعرف الآن بدولة إسرائيل.

على مدى العقود الخمسة الماضية، أي منذ عام 1972، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد ما لا يقل عن 45 قرارًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ينتقد إسرائيل، كان آخرها القرار الصادر في 18 أكتوبر 2023، الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».

هناك حاجة حيوية إلى حل سياسي واتفاق يضع الأطر والمعايير للقضايا الأساسية، مثل الأرض والقدس واللاجئين والأمن والمستوطنات.

نذكر جميعاً أنه في نوفمبر 2012، صوَّتت بعثة الولايات المتحدة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد القرار رقم 67/‏19 لترقية فلسطين إلى دولة مراقبة غير عضو؛ وقد لعب هذا القرار، حتى يومنا هذا، دورًا رئيسيًا في عرقلة قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في ديسمبر 2014، الذي دعا إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 في غضون ثلاث سنوات.

منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945، لم تنفِّذ إسرائيل، بمساعدة وتحريض من الولايات المتحدة، أي قرار أممي جرى تبنيه بشأن الفلسطينيين. واليوم، يستطيع المرء أن يقول إن الأمم المتحدة مهمَّشة كمنظمة.

لقد وقفت المحكمة الجنائية الدولية والقانون الدولي عاجزين أمام قضية فلسطين، ومع الطعن في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وفي حياد الأمم المتحدة، تبدو إرادة المجتمع الدولي لتحقيق السلام منقسمة سياسياً إلى محوري المقاومة؛ والتحالف ضد الإرهاب، بحيث لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل أين هو التحالف من أجل الكرامة الإنسانية والعيش الكريم، وأين التضامن بين الشعوب؟

تمكن إعادة إحياء عملية السلام، كما يمكن البدء بمفاوضات سلام ليس فقط من أجل القضية الفلسطينية خاصة، وإنما من أجل الإنسانية عامة، ومن أجل الشعوب المحبة للسلام في العالم، التي تطالب بإنهاء الاحتلال.

عندما ننظر إلى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي /‏ العربي – الإسرائيلي علينا ألا ننظر إليه باعتباره صراعاً متبادلاً بين طرفين، بل إلى أثر هذا الصراع على جميع الأطراف.

يجب أن تطبَّق قواعد الحرب علينا جميعاً. ولكن إذا فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو الأمين العام للأمم المتحدة، المدعومين من المجتمع الدولي، في جعلنا جميعاً نلتزم القواعد الدولية؛ عندها سيؤدي عدم الاستقرار إلى تشجيع طرف ثالث على تقويض الهدف النهائي المتمثل في السلام العادل ويبقينا مقسَّمين لأجيال وأجيال.

القبس الكويتية
تابعوا هوا الأردن على