آخر الأخبار
ticker جلسة حوارية سياسية بعنوان المدينة الجديدة (عمرة) في المكتبة الوطنية ticker الطريفي: السكوت عن الإدمان داخل الأسرة بداية الكارثة ticker متابعة للزيارة الملكية .. العيسوي يلتقي 250 شخصية من أبناء إربد ticker أمانة عمان : بدء استكمال المرحلة الرابعة من مشروع المحطة ticker مانشستر يونايتد يقلب الطاولة على آرسنال بالوقت القاتل ticker متقاعدون عسكريون: التوجيهات الملكية تضع الجيش أمام مرحلة جديدة ticker متى تصنّف حوادث الطريق كإصابات عمل؟ الضمان توضح ticker الموافقة على اتفاقية تعاون بين وزارتي الشباب الأردنية والبلغارية ticker مشروع قانون لهيئة الاعتماد وضمان الجودة ticker إجراء أول عملية قسطرة قلبية في مستشفى الأميرة بسمة الجديد ticker بلدية الجيزة تُفعّل خدمة إصدار براءة الذمة على العقار إلكترونياً ticker بتر جزئي بأصابع موظف إثر حادث عمل في بلدية الزرقاء ticker بلدية المفرق تركّب 11 كاميرا لمراقبة المخالفات البيئية ticker معهد الدراسات المصرفية يفتتح رسميا مبنى أكاديمية ومختبر الفنتك ticker الحكومة: ارتفاع ملحوظ في تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية ticker 8.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker ناقلة محمّلة بمليون برميل نفط تغادر فنزويلا نحو أميركا ticker 1.64 مليون مقترض في الأردن خلال 3 أشهر ticker مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات ticker التربية تعلن أسماء الموظفين الفائزين بقرعة الحج

إنسانيتنا إلى أين؟

{title}
هوا الأردن - الامير الحسن بن طلال

ما قواعد الحرب؟ إنه الوقت المناسب لطرح هذا السؤال عقب الهجمات على المدنيين وعمال الإغاثة والمستشفيات ودور العبادة في قطاع غزة. إن القانون الدولي الإنساني قديم قدم الحرب، إذ تمثل القوانين «الحد الأدنى» من الأسس والقواعد للحفاظ على الإنسانية في أحد أسوأ المواقف التي عرفتها البشرية.


ما زلنا نسمع تِكرار «الانتقال من الشمال إلى الجنوب»، لكن يبقى السؤال المحوري: «أي جنوب؟» علماً أن %70 من سكان غزة هم أصلاً من فلسطينيي عام 1948 التي تُعرف الآن بدولة إسرائيل.

على مدى العقود الخمسة الماضية، أي منذ عام 1972، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد ما لا يقل عن 45 قرارًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ينتقد إسرائيل، كان آخرها القرار الصادر في 18 أكتوبر 2023، الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».

هناك حاجة حيوية إلى حل سياسي واتفاق يضع الأطر والمعايير للقضايا الأساسية، مثل الأرض والقدس واللاجئين والأمن والمستوطنات.

نذكر جميعاً أنه في نوفمبر 2012، صوَّتت بعثة الولايات المتحدة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد القرار رقم 67/‏19 لترقية فلسطين إلى دولة مراقبة غير عضو؛ وقد لعب هذا القرار، حتى يومنا هذا، دورًا رئيسيًا في عرقلة قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في ديسمبر 2014، الذي دعا إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 في غضون ثلاث سنوات.

منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945، لم تنفِّذ إسرائيل، بمساعدة وتحريض من الولايات المتحدة، أي قرار أممي جرى تبنيه بشأن الفلسطينيين. واليوم، يستطيع المرء أن يقول إن الأمم المتحدة مهمَّشة كمنظمة.

لقد وقفت المحكمة الجنائية الدولية والقانون الدولي عاجزين أمام قضية فلسطين، ومع الطعن في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وفي حياد الأمم المتحدة، تبدو إرادة المجتمع الدولي لتحقيق السلام منقسمة سياسياً إلى محوري المقاومة؛ والتحالف ضد الإرهاب، بحيث لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل أين هو التحالف من أجل الكرامة الإنسانية والعيش الكريم، وأين التضامن بين الشعوب؟

تمكن إعادة إحياء عملية السلام، كما يمكن البدء بمفاوضات سلام ليس فقط من أجل القضية الفلسطينية خاصة، وإنما من أجل الإنسانية عامة، ومن أجل الشعوب المحبة للسلام في العالم، التي تطالب بإنهاء الاحتلال.

عندما ننظر إلى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي /‏ العربي – الإسرائيلي علينا ألا ننظر إليه باعتباره صراعاً متبادلاً بين طرفين، بل إلى أثر هذا الصراع على جميع الأطراف.

يجب أن تطبَّق قواعد الحرب علينا جميعاً. ولكن إذا فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو الأمين العام للأمم المتحدة، المدعومين من المجتمع الدولي، في جعلنا جميعاً نلتزم القواعد الدولية؛ عندها سيؤدي عدم الاستقرار إلى تشجيع طرف ثالث على تقويض الهدف النهائي المتمثل في السلام العادل ويبقينا مقسَّمين لأجيال وأجيال.

القبس الكويتية
تابعوا هوا الأردن على