آخر الأخبار
ticker ترامب: تمديد إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع ticker الجراح: يغلب على النواب الطابع الفردي .. والنظام لا يخدم الكتلوية ticker ترامب: لن نستخدم سلاحاً نووياً في الحرب على إيران ticker طائرات مسيرة لرصد المخالفات البيئية في مواقع التنزه ticker إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر ticker بعد استثناء استثمار أموال الضمان .. 36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام ticker الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجدداً ticker قعوار توقع في ناسا .. الأردن ينضم رسمياً لاتفاقات تعنى باستكشاف الفضاء ticker الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوافق على إقراض الأردن 475 مليون دولار ticker مطالبات بخطة طوارئ عاجلة لإنقاذ القطاع السياحي في البترا ticker تقرير : نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025 ticker نظام تنظيم الإعلام الرقمي يلزم صُنَّاع المحتوى بالترخيص ticker مقترح باكستاني .. فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار عن إيران ticker وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان ticker تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة ticker اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة ticker انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية ticker انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي في روسيا بنحو 3.5% ticker خام برنت يصعد بفعل تهديدات ترامب بشأن مضيق هرمز

إنسانيتنا إلى أين؟

{title}
هوا الأردن - الامير الحسن بن طلال

ما قواعد الحرب؟ إنه الوقت المناسب لطرح هذا السؤال عقب الهجمات على المدنيين وعمال الإغاثة والمستشفيات ودور العبادة في قطاع غزة. إن القانون الدولي الإنساني قديم قدم الحرب، إذ تمثل القوانين «الحد الأدنى» من الأسس والقواعد للحفاظ على الإنسانية في أحد أسوأ المواقف التي عرفتها البشرية.


ما زلنا نسمع تِكرار «الانتقال من الشمال إلى الجنوب»، لكن يبقى السؤال المحوري: «أي جنوب؟» علماً أن %70 من سكان غزة هم أصلاً من فلسطينيي عام 1948 التي تُعرف الآن بدولة إسرائيل.

على مدى العقود الخمسة الماضية، أي منذ عام 1972، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد ما لا يقل عن 45 قرارًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ينتقد إسرائيل، كان آخرها القرار الصادر في 18 أكتوبر 2023، الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».

هناك حاجة حيوية إلى حل سياسي واتفاق يضع الأطر والمعايير للقضايا الأساسية، مثل الأرض والقدس واللاجئين والأمن والمستوطنات.

نذكر جميعاً أنه في نوفمبر 2012، صوَّتت بعثة الولايات المتحدة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد القرار رقم 67/‏19 لترقية فلسطين إلى دولة مراقبة غير عضو؛ وقد لعب هذا القرار، حتى يومنا هذا، دورًا رئيسيًا في عرقلة قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في ديسمبر 2014، الذي دعا إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 في غضون ثلاث سنوات.

منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945، لم تنفِّذ إسرائيل، بمساعدة وتحريض من الولايات المتحدة، أي قرار أممي جرى تبنيه بشأن الفلسطينيين. واليوم، يستطيع المرء أن يقول إن الأمم المتحدة مهمَّشة كمنظمة.

لقد وقفت المحكمة الجنائية الدولية والقانون الدولي عاجزين أمام قضية فلسطين، ومع الطعن في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وفي حياد الأمم المتحدة، تبدو إرادة المجتمع الدولي لتحقيق السلام منقسمة سياسياً إلى محوري المقاومة؛ والتحالف ضد الإرهاب، بحيث لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل أين هو التحالف من أجل الكرامة الإنسانية والعيش الكريم، وأين التضامن بين الشعوب؟

تمكن إعادة إحياء عملية السلام، كما يمكن البدء بمفاوضات سلام ليس فقط من أجل القضية الفلسطينية خاصة، وإنما من أجل الإنسانية عامة، ومن أجل الشعوب المحبة للسلام في العالم، التي تطالب بإنهاء الاحتلال.

عندما ننظر إلى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي /‏ العربي – الإسرائيلي علينا ألا ننظر إليه باعتباره صراعاً متبادلاً بين طرفين، بل إلى أثر هذا الصراع على جميع الأطراف.

يجب أن تطبَّق قواعد الحرب علينا جميعاً. ولكن إذا فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو الأمين العام للأمم المتحدة، المدعومين من المجتمع الدولي، في جعلنا جميعاً نلتزم القواعد الدولية؛ عندها سيؤدي عدم الاستقرار إلى تشجيع طرف ثالث على تقويض الهدف النهائي المتمثل في السلام العادل ويبقينا مقسَّمين لأجيال وأجيال.

القبس الكويتية
تابعوا هوا الأردن على