آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

الهزة النفطية القادمة

{title}
هوا الأردن - د.فهد الفانك

الارتفاع الحاد لأسعار البترول إلى مستوى 115 دولار للبرميل خلال السنوات القليلة الماضية شكل في حينه صدمة موجعة للاقتصاد الأردني ، ورفع كلفة فاتورة النفط المستورد إلى أربعة مليارات من الدنانير أو ما يقارب 15% من الناتج المحلي الإجمالي.


ربما كان من حقنا أن نفرح بانخفاض أسعار البترول مؤخراً إلى النصف ، لأن ذلك يعني توفير حوالي مليارين من الدنانير سنوياً ولكن إلى متى.


لا خلاف بين المحللين والخبراء على أن سعر البترول سيرتفع ويعود إلى مستواه العالي السابق او أعلى منه ، ولكنهم يختلفون على التوقيت ، وما إذا كان هذا الارتفاع سيحدث خلال سنة أو عدة سنوات ، وبشكل تدريجي أو مفاجئ.


هذا يعني أن بانتظارنا هزة نفطية ثانية ومعاناة جديدة تكرر ما حدث لنا عندما كان السعر العالمي للبترول يتصاعد بسرعة تفوق قدرتنا على التكيف.


انخفاض سعر البترول المفاجئ مرحب به في بلد يستورد البترول من السوق العالمية شريطة أن يكون الانخفاض دائماً ، ولكنه للأسف ليس كذلك ، وبالتالي فإن الاقتصاد الأردني سوف يتعرض قريباً لهزة نفطية جديدة ، تتكرر معها المعاناة التي عشناها خلال الهزة النفطية السابقة ، ونضطر لإعادة تجربة التكيف المؤلم مرة أخرى.


هل كان أمام الحكومة الأردنية وسيلة لتأمين الاستقرار في الأسعار وتجنب الهزة القادمة؟ الجواب نعم ، كانت الحكومة تستطيع الإبقاء على الأسعار المحلية كما كانت في النصف الأول من العام الماضي التي تكيف معها الاقتصاد الوطني واستوعبها ، على أن تستعمل الوفر البالغ مليارين من الدنانير لتخفيض المديونية التي تثقل كاهل الأجيال القادمة.


في الحد الأدنى كانت الحكومة تستطيع الإبقاء على الأسعار العالمية للبنزين بالذات ، فتوفر علينا آلام الهزة القادمة ، وتحصل على مبلغ سنوي هام ، يحقق فائضاً في الموازنة العامة ويخفض المديونية.
صحيح أن خطوة حكومية كهذه لا تتمتع بالشعبية ، ولكن الدفاع عنها ممكن ، وللأسف فقد فاتت الفرصة ، وما علينا سوى أن نتوقع تكرار الهزة النفطية والآلام التي تصاحبها.

تابعوا هوا الأردن على