آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

حقوق الانسان والتحديات العالمية - برؤية ملكية

{title}
هوا الأردن - ضياء ابو حيانه

اشار جلالة الملك في خطابه الذي القاه في مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط في العاصمة الإيطالية روما, الى العديد من القضايا المهمة والتحديات التي تمس كرامة الانسان كقضية اللاجئين والبطالة والتغير المناخي وانهيار اقتصاديات بعض الدول و أنظمتها السياسية، ودعى جلالته ايضا الى ضرورة احتواء آثار هذه التحديات المدمرة, وتوحيد الصف من خلال العمل كشركاء لنتمكن من اعادة صياغة المستقبل الذي نتطلع إليه، وخاصة في الميادين الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية.



و ضرب جلالة الملك مثال على حاجتنا إلى شراكة حقيقية بين دول المتوسط لمواجهة تلك التحديات وهي أزمة اللاجئين وكيف ان دولة مثل إيطاليا ودول أوروبية تشهد تدفق المزيد من اللاجئين, واكد جلالته أن الأردن يدرك تماما معنى مواجهة هذا الواقع, واننا نتعامل منذ فترة مع هذا التحدي بحيث تستضيف المملكة حاليا 4ر1 مليون لاجئ سوري، و ننفق ما يقدر بنحو ربع ميزانيتنا الوطنية لتغطية تكاليف استضافتهم، واننا نتحمل عبء اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي, وان الحل لا يكمن في تقديم المساعدات الطارئة ، بل نحتاج الى شراكة عالمية صادقة تسعى لمعالجة تلك الاختلالات على اقتصادنا , و المساهمة في إيجاد فرص العمل وزيادة الدخل للأفراد لتحقيق التنمية المستدامة, وذلك من خلال ايجاد شراكة حقيقية معنا في مختلف المجالات المهمة لتجاوز اثار تلك التحديات معا .


و اشار جلالته الى ضرورة توحيد الجهود ضد محاربة الارهاب, من خلال وضع استراتيجية واضحة تشمل سياسات وإجراءات عسكرية ودبلوماسية لتعزيز الجهود المبذولة في محاربة الارهاب ,واكد جلالته ايضا في خطابه الى ضرورة التوجه نحو العملية السياسية كحل وحيد للازمة السورية ,للمضي قدما نحو صياغة مستقبل مقبول للجميع بعيدا عن الطائفية، نحو مستقبل يحفظ وحدة سوريا واستقلالها, واشار الى محادثات فيينا التي يجب استغلالها كفرصة لدفع العملية للأمام.


واكد جلالة الملك الى ضرورة السعي كي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، والا فأن الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ستهتز ثقتهم بواقع العدالة الدولية, وبالتالي الانجرار نحو الجماعات الارهابية التي تستغل تلك القضية لتجنيد المزيد من الإرهابيين، الذي سندفع ثمنه جميعا.

 

كما اشار جلالته الى قضية المسلمين في اوروبا على انهم جزء من نسيج اوروبا كما ان المسيحيون العرب جزء أصيل من النسيج الاجتماعي لمجتمعات الشرق الأوسط ,و ان هناك دول في أوروبا ذات الأغلبية المسلمة في البلقان وهم جزء من مستقبل القارة, وحذر جلالته ان اضطهاد تلك الأقليات لا يمكن أبدا تبريرها او السكوت عنها, فالإسلام دين الرحمة وقد جاء ليحفظ كرامة الجميع دون استثناء, وهي الرسالة التي يجب أن ننقلها للأجيال القادم.


لقد قدم جلالة الملك في خطابه هذا رؤية شاملة متكاملة لمختلف القضايا والتحديات التي تمس حقوق الانسان على رأسها حقوق الفلسطينيين وحقوق المسلمين في قارة اوروبا ,واضعا الحلول لتلك التحديات, ومشيرا الى ضرورة تحقيق العدالة في مختلف القضايا وخاصة القضية الفلسطينية, كجزء من الحلول للقضاء على الارهاب في المنطقة ,وداعيا جلالته الى ضرورة ايجاد شراكة حقيقية تقوم بشكل أساسي على قيم التعاون بين دول العالم لمواجهة تلك المخاطر التي تهدد مستقبل الاجيال القادمة, وهي رسالة نقلها جلالته الى دول العالم بهدف الحفاظ على القيم الأخلاقية التي تُبنَى عليها المجتمعات المتسامحة المستقرة والمنفتحة على الجميع.

تابعوا هوا الأردن على