آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

نـمـوذج ديـنــي يُحـتـــذى

{title}
هوا الأردن - حمادة فراعنة

بشرنا نيافة المطران عطا الله حنا، احد ابرز المؤمنين التقاة من اتباع السيد المسيح، الفلسطيني المعذب الاول، الذي حمل رسالة الخلاص من السماء لبني البشر، من الاثام، ومن تسلط الاستعمار الروماني على بلادنا في ذلك الزمن الغابر، ومن اجل السلام والمحبة بين الناس، بشرنا بالاتفاق التاريخي الذي تم التوصل اليه يوم 12/2/2016، بين البابا فرنسيس باسم الكنيسة الكاثوليكية وبين البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا نيابة عن الكنيسة الارثوذكسية جاء فيه :
“ نحن البابا فرنسيس والبطريرك كيريل، التقينا في هافانا، بفرح، وهو الاول من نوعه في التاريخ، التقينا كاخوين في الايمان المسيحي للتحدث بصوت حي، ومناقشة العلاقات الثنائية بين الكنيستين، والمشاكل الاساسية التي يواجهها المؤمنون، وافاق نمو الحضارة البشرية “ .
وحول ماضيهم الخلافي ملك الطرفان شجاعة الاقرار بوجود خلافات عملا وتوجها لانهائها ولخصا ذلك كما جاء في المادة الخامسة من بيانهم المطول الذي حمل ثلاثين مادة ما نصه :
“ نحن منقسمون بفعل الجراح التي تسببت لها نزاعات ماضٍ بعيد، وبفعل اختلافات ورثناها عن اجدادنا، ونأسف لخسارة الوحدة الناتجة عن الضعف البشري، وبفعل الاخطاء التي حصلت “ .
وتوصلا الى ضرورة “ اكتشاف القيم المشتركة “ التي تجمع المسيحيين ودعيا واعتبرا ان “ الحوار بين الاديان ضروري في هذه الفترة المقلقة “ ونبها الى ان “ لا يجب للاختلافات على مستوى فهم الحقائق الدينية ان تمنع الناس من اديان مختلفة من العيش في سلام ووئام، وفي ظل الظروف الحالية، يٌلقى على القادة الدينيين مسؤولية خاصة في تثقيف المؤمنين على احترام معتقدات من ينتمون الى ديانات اخرى“.
وعليه وبموازة ذلك من الطبيعي، ومن المفترض، التوصل الى اتفاق مماثل يقوم على ازالة ما علق بالمسلمين انفسهم من خلافات وانقسام، بين السنة والشيعة، فجره صراع النفوذ وان كان معتمداً على خلفية تاريخية، حيث المطلوب من رجال الدين من قادة السنة والشيعة التحلي باليقظة والحس بالمسؤولية كما فعل رجال الدين المسيحي بين طرفي الكنيسة الرئيسَين، وهو ضرورة لوقف العنف المتبادل، وهدر الدماء الجارية، والقتل العشوائي والمنظم، والتدمير والخراب للمساجد، والسيارات المفخخة والعمليات الانتحارية او الاستشهادية من قبل الطرفين ضد بعضهما البعض، ولا ندري من هو الشهيد منهما ومن هو القتيل، ومن هو صاحب الحق ومن فاقده، ولا نعلم نصدق من، وننكر الصدق والحق عن من، خاصة بعد عمليات التطهير العرقي للاحياء والجغرافيات لبقاء المناطق خالصة من اقامة الاخر بعد التصفية على الهوية المذهبية او العرقية او القومية، مما يؤكد وجود بلاء صاب الناس والشعب الواحد والامة الواحدة، ولا خلاص لها سوى اقرار التعددية واحترام الاخر وهو ما قدمه رموز الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية نموذجاً عبر اتفاقهما المشترك !! .
صراع السنة والشيعة يتم تغذيته وتمويله من قبل السياسيين الذين لا يرحمون، ومن قبل اصحاب اجندة سياسية تسعى نحو توسيع النفوذ او الاستيلاء على السلطة، او الحفاظ عليها، وهو تعبير عن صراع ايراني تركي سعودي، لن تكون الايدي والخربشه الاسرائيلية بريئة من جهودها فهي صاحبة المصلحة في دفع الخلافات الى حافة الهاوية، كما سبق وفعلت في لبنان بشكل علني، وتتفعل ذلك بشكل سري الان، والا بماذا نفسر اخلاق نتنياهو بمطالبته الوزراء في حكومته الاستيطانية العنصرية بعدم الادلاء باي تصريحات تشير الى انحياز المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي لهذا الطرف او ذاك، واظهار تل ابيب على انها تناى بنفسها عن هذا الخلاف الاسلامي الاسلامي، ومن اين وقعت هذه الاخلاق على نتنياهو حتى يكون بهذا المستوى الرفيع من عدم التدخل العلني، والذي يرغب حقاً في تدمير قدرات الطرفين بل كل الاطراف المتصارعة كي تبقى تل ابيب هي الاقوى في الاقليم وهي المقرر لتوجهاته وسياساته ؟؟ .
h.faraneh@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على