آخر الأخبار
ticker بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة ticker عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي ticker عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر ticker عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 ticker وفاة و 5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك ticker قائد عسكري أميركي: سلاح الجو في أسوأ جاهزية بتاريخه ticker الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي: لا نخشى الحرب ticker مشاجرة تنتهي بدهس شخصين في مادبا ticker الأردن يدين الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان ticker ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر ticker الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات ticker أمانة عمّان: وقف العمل بخصم الـ 30% على مخالفات السير ticker لقاء برلماني أردني سوري ticker أكسيوس: الحرب على إيران قد تستأنف في حال عدم التوصل لاتفاق ticker الامانة: بدء تشغيل (50) كاميرا جديدة لرصد المخالفات المرورية ticker جسر آيل للسقوط .. ونداء طارئ من معان ticker الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال" ticker إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان ticker عمومية جبهة العمل الإسلامي تقرر تغير الاسم لـ "حزب الأمة" ticker الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان

السنيد يكتب: اسرائيل تسعى لتدمير حماس بموافقة الانظمة العربية

{title}
هوا الأردن -

كتب النائب علي السنيد ظهر جليا ان الاسلام السياسي هو البديل الموضوعي للانظمة القائمة في المنطقة العربية على اساس من الظلم والاقصاء، واستبعاد الشعوب عن حقها في الحكم الرشيد، وقد فاحت رائحة فسادها، ودكتاتوريتها، ومتاجرتها بالشعوب، وتلاعبها بمصير الملايين، وتهربها عن مسؤوليات الحكم، وعجزها عن احداث التنمية، وعن موائمة روح العصر، وتحويلها الدول الى ما يشبه الممتلكات الشخصية للحكام، ولابنائهم، وكان واضحا ان ثورة عربية تعتمل في قلب المنطقة العربية المجروحة في كرامتها، وتنذر بانفجارها على خلفية استحالة اجراء عملية التغيير المطلوبة بالتوافق ما بين الانظمة المستبدة ، والشعوب الباحثة عن حرياتها، وكرامتها الوطنية. 


ومرت الموجة الاولى من الربيع العربي ، وقد اودت بالعديد من اصنام المنطقة الذين واجهوا حساب الشعوب القاسي، وثوراتها المدمرة، والتي اسفرت عن اخراجهم من الحكم في غضون اشهر صاغرين ، ومنهم من امضى ثلاثين عاما فيه، وتفرقوا ما بين قتيل، وسجين ، او من جرى احراقه، او الفار من دولته الذي لا يلوي على شي، او من يواجه انتفاضة شعبية قد تطيح به في اية لحظة. 

وبدأت دول المنطقة المهددة بخطر الصوت الاسلامي، والتي يطرق ابوابها التغيير باتخاذ موقف الهجمة المرتدة لصد الربيع العربي، وذلك من خلال استخدام امكانياتها المالية الضخمة باشاعة الفوضى والاضطرابات في المناطق التي سقطت فيها الانظمة، ومنعها من ان تتحول ديموقراطيا، واستغلال ظروفها الصعبة بعد زوال الحكم فيها، وعدم تبلور حكم شرعي جديد، وتركها مسرحا للمليشيات التي تكونت بلمح البصر، وهو ما ينذر بتفاقم الصراع في هذه الدول وصولا الى معاقبة الشعوب التي تحركت فيها ضد حكم المستبد، والسياسات التي تسبب بالمعاناة الشعبية. 

ومن جهة ثانية تمكنت للاسف من التأثير على مجريات الربيع العربي، والذي افرز الاسلام السياسي كخيار شعبي عربي فجرى اسقاط التجربة الاسلامية التي قادتها جماعة الاخوان المسلمين في مصر، ، وتم ارجاع الحكم الى يد العسكر، وضخت المليارات، واغتيلت الديموقراطية في مهدها، ومن ثم تلاحقت الاجراءات في حق التنظيم الاسلامي لمسحه من ذاكرة الشعوب العربية، وتحويله الى تنظيم ارهابي تجب مطاردته وانهائه من الحياة السياسية العربية، فجرى حظره في عدد من دول الخليج العربي، وتم في الاردن تشريع قانون لمكافحة الارهاب – وليس من قبيل الصدفة تزامنه مع اقرار اربع قوانين مماثلة في دول عربية – وذلك على عجل لوضع التنظيم الاسلامي في دائرة الجماعات الارهابية، وتجريم العمل السياسي الاردني على العموم. 

واليوم تشن 'اسرائيل' غاراتها الغادرة على قطاع غزة في اطار مؤامرة اقليمية تستهدف الاسلام السياسي المتمثل بجماعة الاخوان المسلمين، وحيث تعد حماس فرعا للتنظيم الاسلامي في غزة. وهو ما يفسر حالة الصمت الرسمي المطبق عربيا، او ما يصدر عن بعض الاصوات التي تطالب دولة العدو الصهيوني لاجتثاث حماس ، وقد توافقت ارادة بعض الانظمة العربية في الاقليم مع العدو الصهيوني على ضرورة اخلاء المنطقة من الاسلام السياسي وتجلياته في اية بقعة. 

الحكام العرب مالوا للحياد المخجل، ولم يحركوا ساكنا ، وهم يأملون كما يبدو ان تنهي الدولة الصهيونية المهمة التي يطلبونها باسرع وقت ممكن، وغضوا ابصارهم عن جثث الاطفال والنساء العربيات والشيوخ الذين يقضون تحت الانقاض، وعلى اثر القصف المتواصل يوميا في غزة وكأن 'اسرائيل ' للاسف تحقق بعض اهدافهم.
تابعوا هوا الأردن على