آخر الأخبار
ticker سوريا تبدأ استخراج النفط من حقول سيطرت عليها الحكومة مؤخرا ticker حزب المحافظين يُرحب بالتوجيهات الملكية لتحديث الجيش العربي ticker بلدية الرمثا تنفذ صيانة لشارع خط الشام ticker الفيصلي يعزز صدارته بفوزه على الجبيهة بدوري ممتاز السلة ticker الاونروا: 600 ألف طفل بغزة بلا تعليم منذ عامين ticker فريق تطوير يضم الوية وضباط من الجيش والمخابرات برعاية الامير علي ticker الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم ticker الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة ticker المعايطة: جميع الأحزاب ستلتزم بتعديل أسمائها لتتوافق مع القانون ticker الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار 15 يوما ticker إصابة إثر مشاجرة جماعية في مادبا والأمن يتدخل ticker نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة ticker أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة ticker نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني الأحد ticker الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ticker البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة ticker البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على