آخر الأخبار
ticker صبرة بعد إصابته في تحضيرات مونديالية: ما أتى من اللّٰه خير ticker حرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين ticker الأمن: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية ticker البيت الأبيض: لاعبو منتخب إيران حصلوا على تأشيرات الدخول ticker الأمن ينفي وفاة 5 أشخاص داخل مزرعة في إربد ticker الأمير علي: النشامى سيلعبون للمتعة في كأس العالم ticker مكافحة الفساد: المتورطون باختلاسات الماليّة ممنوعون من السفر وما زالوا في الأردن ticker بيتكوين تنخفض دون 60 ألف دولار للمرة الاولى منذ 2024 ticker عون لإيران: لبنان ليس بلدكم وعليكم عدم التدخل في شؤوننا ticker هبوط جديد على أسعار الذهب محلياً .. والغرام بـ 88.5 دينار ticker لترويج الاستثمار في المملكة .. لقاءات حكومية مع فعاليات اقتصادية بريطانية ticker 59 عاما مرت على نكسة حزيران ticker الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في أيار ticker الزيود: 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ticker الشيوخ الأمريكي يصوت على تخصيص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين ticker مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن ticker ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط غموض التطورات بين أمريكا وإيران ticker أونروا: أكثر من 1.1 مليون نازح في لبنان ticker نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان ticker الأمن للمواطنين: لحظة قد تكلف غالياً .. الغرق يحدث بصمت وفي ثوانٍ

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على