آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد ticker عمّان الأهلية تتصدر الجامعات الأردنية بخمس تخصصات والاولى على "الخاصة" في الأعمال والطب بتصنيف التايمز للتخصصات 2026 ticker الحكومة تعلن عن تشغيل آلاف الشباب خلال 3 سنوات ticker الحكومة تتجه لطرح فرصة استثمارية لطريق "بديل مدفوع" بين عجلون وعمّان ticker بالاسماء .. دول ترفض الانضمام لمجلس السلام ticker "جزار حماة".. وفاة رفعت الأسد عن عمر يناهز 88 عاماً ticker الفرجات يطالب بوقف عطاء جسر صويلح-ناعور وتوجيه مخصصاته لتشغيل الشباب ticker انطلاق أعمال ملتقى الأعمال السعودي الأردني في الرياض ticker تفاهم لدعم الاستثمار في الصناعات الزراعية التنموية بالأغوار الجنوبية ticker الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات واسعة لأسعار المواد الرمضانية ticker 95.6 مليون دينار إيرادات تنظيم الاتصالات في 2025 ticker أشغال الكرك: خطة لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية ticker البيئة تنفذ حملة نظافة شاملة في لواء المعراض بجرش ticker تقرير: كيف تعيد الاحتجاجات الإيرانية رسم حسابات الأردن الإقليمية؟ ticker البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفاً استراتيجياً ticker ولي العهد يلتقي في دافوس مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ticker العيسوي يعزي عشائر العمري والصرايرة والبستنجي وخريس والدلقموني ticker تنشيط السياحة تشارك بمعرض FITUR 2026 الدولي في إسبانيا ticker الإدارة المحلية توجّه البلديات لغرس 250 ألف شجرة ticker المواصفات تحصل على اعتمادية منح شهادة المنتج العضوي من الوكالة التركيّة

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على