آخر الأخبار
ticker الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد ticker قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تعزز مكانة الأردن إقليميا بالتحول الطاقي ticker الأشغال تتعامل مع 52 بلاغا جراء الحالة الجوية الاخيرة ticker المغطس يستضيف صلاة الحج المسيحي السنوي الجمعة المقبلة ticker العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات ticker عودة الأقحوان .. لوحة نادرة لموقع روماني عريق ticker الصفدي يلتقي وزير الخارجية البحريني في المنامة ticker هزة أرضية شعر بها سكان بيروت ticker العدوان يشارك في اجتماعات وزراء الشباب العرب في القاهرة ticker محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب خلال المنخفض الجوي ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك ticker 4 % نسبة نمو مشتركي الضمان مقابل 9 % نمو المتقاعدين ticker التغير المناخي يكلف العالم 120 مليار دولار في العام الماضي ticker ميشع للدراسات: 79% من الأردنيين يرون الأردن قدم أكبر من قدرته الاقتصادية ticker عودة 4 ناقلات على الأقل لمياه فنزويلا بعد إبحارها في "وضع التخفي" ticker هل يطيح الذكاء الاصطناعي بوظائف التسويق ؟؟ .. موجة تسريحات عالمية ticker أين تستثمر 10 آلاف دولار في 2026؟ .. 8 خبراء من "وول ستريت" يجيبون ticker ترامب: بوتين يخشى أميركا التي أقودها أنا ticker الصفدي يبحث مع براك تطورات الأوضاع في حلب والانسحاب السلمي لقسد

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على