آخر الأخبار
ticker الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبراً على ورق ticker الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة ticker الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه ticker هوا الأردن تنشر النص الكامل لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ticker ترامب يشكر الأردن على مساهمته في تثبيت استقرار غزة ticker النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهتي سوريا وفينزويلا وديا ticker استشارية تطوير المناهج تناقش مخططات امتحانات الرياضيات والعلوم ticker لقاء حواري مع مستفيدي برامج "جيدكو" في معان ticker وفد كوبا ينسحب من اجتماع الأمم المتحدة بسبب ترامب ticker المومني: الحكومة حريصة على تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وتطويرها ticker وزير الصناعة: التميز والريادة ركيزتا جودة الخدمات ticker الصحة العالمية تحذر من عواقب ظاهرة "إل نينيو" ticker بالأسماء .. تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات وتنقلات وإحالات على التقاعد ticker أمين عام الأشغال يتفقد جاهزية مديرية عجلون للشتاء ticker ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى واقتصادنا موضع حسد ticker انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ticker صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا ticker متعاملون: الأردن يشتري نحو 60 ألف طن من القمح في مناقصة ticker الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ticker العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على