آخر الأخبار
ticker بالتزامن مع ذكرى الاستقلال .. (16) عاماً على انطلاقة "هوا الأردن" ticker مسؤول أميركي: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاقٍ يقضي بإعادة فتح هرمز ticker أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى ticker الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين ticker المصاروة: مليون نسمة معدل الزيادة السكانية كل 5 سنوات ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة ticker بالأسماء .. إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة ticker الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني ticker تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء ticker الفانك أميناً عاماً للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية ticker الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب ticker الصفدي مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون ticker منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال ticker محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد ticker ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى إبرام اتفاق ticker الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية ticker الملك والملكة رانيا يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين ticker مهندس لكل 41 مواطناً في الأردن ticker مئات الطلبة الأردنيين في جامعة بيلجي التركية يجهلون مصيرهم ticker الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

الإخوان المسلمون .. بين الاجتهاد والقرارات!

{title}
هوا الأردن - عبدالرحمن شديفات
في مشهد يذكرنا بأفلام الإثارة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا تعلن فيه عن انتماء منفذي عملية البحر الميت لها. ولكن، هل فعلاً هم من قرروا ذلك، أم أن الأمر مجرد اجتهاد فردي؟ أم أن هناك طرفاً ثالثاً يتلاعب بخيوط اللعبة ويصنع خلايا نائمة من عناصر الإخوان؟


 
تاريخياً، أصبح الإخوان المسلمون في الوطن العربي كالأشباح، يُسمع صوتهم فقط في الأردن. لماذا؟ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية، حيث يُفترض أن يكون لكل صوت مكان. لكن يبدو أن صوت الإخوان هو الصوت الوحيد الذي لم تُقطع خيوطه. فهل هذا يعني أنهم يمتلكون مفاتيح الديمقراطية في جيوبهم؟


 
دعونا نتحدث عن تلك "الحالات العديدة" للتسلل على الحدود. التاريخ مليء بالقصص، وكأن الحدود الأردنية هي مسرح للدراما السياسية. لكن السؤال هنا: هل تسلل هؤلاء الأفراد كان بدافع من الجماعة، أم أنهم كانوا يحاولون كتابة سيناريو جديد بعيداً عن أعين الرقابة؟


 
وعندما يتحدث الإخوان عن عدم وجود أحزاب مسلحة أو مليشيات حزبية، يبدو الأمر كأنه نكتة في زمن جاد. هل نحن حقاً نعيش في عالم خالٍ من السلاح؟ أم أن السلاح موجود ولكن تحت غطاء "الاجتهادات الفردية"؟


 
إنها معادلة معقدة، فبينما يصر الإخوان على براءتهم، يبقى السؤال معلقاً: من يتحكم في اللعبة؟ هل هم فعلاً جماعة تمتلك القرار، أم أنهم مجرد أدوات في يد قوى أكبر منهم؟


 
تبقى الحقيقة واحدة؛ السياسة لعبة معقدة والأحداث تتشابك فيها الخيوط. ومع ذلك، يبقى الشعب الأردني هو المتلقي لكل هذه الدراما، متسائلاً عن مصير مستقبله في ظل هذه المعادلات الغامضة. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح للتنبؤ بما قد يحمله المستقبل للأردن وللإخوان المسلمين على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على